الفورمولا 1 تدرس استخدام محركات ثنائية الشوط مستقبلاً

تسعى بطولة العالم للفورمولا 1 لإحداث تغييرات كبيرة على وحدات الطاقة في منتصف العقد الحالي مع دراسة تقديم محركات ثنائية الشوط تستهلك وقوداً صناعياً، وذلك تماشياً مع خطة البطولة البيئية في السنوات العشر المقبلة.

إذ كانت الفورمولا 1 قد تبنت خطة طموحة للتخلص من انبعاثات الكربون بحلول عام 2030، وذلك لجعل البطولة صديقة للبيئة أكثر من البطولات الكهربائية الأخرى وعلى رأسها الفورمولا إي، دون الاستغناء عن محركات الاحتراق الداخلي.

وكشف المدير التقني للبطولة بات سيموندز أن البطولة تتجه لاعتماد تغييرات جذرية في وحدات الطاقة لسياراتها إضافة إلى طرق استهلاك الوقود.

وجاء حديث سيموندز خلال مؤتمر منظمة صناعة رياضة السيارات، حيث أشار إلى أن الفورمولا 1 تدرس تقديم محركات ثنائية الشوط تعتمد على طريقة استهلاك وقود مناسب للبيئة.

أخبار أخرى ذات صلة:

خطة طموحة للفورمولا 1 للتخلث من انبعاثات الكربون بحلول عام 2030

تود يرحب بخطة الفورمولا 1 للتخلص من انبعاثات الكربون

وقال سيموندز: “مقتنع جداً بخصوص المحركات ثنائية الشوط، تمتاز بفعالية أكبر، صوت رائع، كما أن المشاكل التي رافقت هذا النوع من المحركات لم تعد موجودة على الاطلاق”.

كما عُلِم أيضاً أن البطولة ستواصل استخدامها للمحركات الهجينة، لكن مع نظام بيئي لاستهلاك الوقود.

وقال سيموندز: “علينا النظر إلى ما ستغدو عليه وحدات الطاقة لدينا في المستقبل، هذا ما نركز عليه في الفورمولا 1 هذه الفترة”.

“ربما ستكون وحدة الطاقة القادمة للفورمولا 1 هي الأخيرة التي تستخدم الهيدروكربونات السائلة، أعتقد أن الإمكانية كبيرة للإبقاء على محركات الاحتراق الداخلي على أن تعمل على الهيدروجين”.

“أرى أنه لا يزال هنالك مستقبل كبير أمام محركات الاحتراق الداخلي، مخالف لكل الاستثمارات التي يضعها السياسيون على السيارات الكهربائية”.

“لا مشاكل في السيارات الكهربائية، لكن هنالك سبب خلف عدم كونها حلاً للجميع”.

وعن المخاوف التي طرحها البعض حيال عدم فعالية المحركات ثنائية الشوط، قال سيموندز: “حقنٌ مباشر، شحن الضغط ونظام اشتعال جديد، كلها سمحت بظهور أشكال جديدة من المحركات ثنائية الشوط فعالة جداً وصديقة للبيئة، أعتقد أن مستقبلها جيد جداً”.

وكما قامت الفورمولا 1 بتشكيل لجنة لوضع قوانين سنة 2021 الجديدة على الصعيد التقني والرياضي، يسعى سيموندز لتشكل لجنة مشابهة لدراسة واقتراح وحدات طاقة جديدة في منتصف العقد الجاري.

 

أخبار ذات صلة