شكوك حول تحايل فيراري على قوانين المحركات في 2018

تابعونا على

أفادت عدة تقارير بوجود شكوك من عدة منافسينٍ بأن فريق فيراري يتحايل على قوانين المحركات في موسم 2018 من بطولة العالم للفورمولا 1. 

حيث تمتعت محركات فيراري بمستوى أداء قوي في الموسم الحالي، مع اعتقاد البعض بأن الفريق الإيطالي لديه وحدات طاقة أقوى من فريق مرسيدس، الذي سيطر على البطولة بالكامل منذ بدء حقبة المحركات الهجينة في 2014.

ولكن بعد نهاية جائزة إسبانيا الكبرى، أفاد موقع أوتو موتور أوند سبورت الألماني بأن هناك عدة منافسين يعتقدون بأن هذه القوة لمحركات فيراري أتت عبر التحايل على القوانين، مطالبين الاتحاد الدولي للسيارات بتقديم إيضاحات عن حقيقة ما يحصل، وإلا سيكون هناك اعتراض رسمي على محركات فيراري في جائزة موناكو الكبرى المقبلة.

وفقاً لهذه التقارير، فإن هناك منطقتين رماديتين يعمل فريق فيراري على استغلالهما. في البداية، هناك تقارير عن إمكانية وجود دارة في الشاحن التوربيني مخصصة للزيوت، وهي منفصلة عن دارة زيوت المحرك.

وبالتالي، فإن الزيت المستهلك في دارة الشاحن التوربيني لا يخضع لقيود زيوت المحركات، وهي ألا يزيد معدل الاستهلاك عن 0.6 ليتر لكل 100 كلم.

إذ كان الاتحاد الدولي قد فرض هذه القيود بخصوص معدل استهلاك الزيوت لضمان عدم تلاعب الصانعين واستخدام هذه الزيوت لحرقها وزيادة قوة المحركات.

ولكن الجانب الآخر، والأكثر أهميةً بالنسبة لاعتراضات المنافسين، يتمثل بإمكانية تحايل فيراري على القوانين بخصوص الطاقة التي يمكن تعويضها واستخدامها من المحركات الكهربائية في وحدة طاقة الصانع الإيطالي.

في الوقت الحالي، يُسمح بتخزين طاقة بـ 120 كيلوواط، تأتي من أنظمة استعادة الطاقة الحركية والحرارية ‘أم جي يو أتش / أم جي يو كيه’ (ما يُعادل 163 حصان تُضاف على قوة محرك الاحتراق الداخلي لتصل قوة المحركات إلى ما يقارب الـ 1000 حصان). 

ولكن هناك اعتقاد بأن فريق فيراري يتلاعب بالمستشعرات والحساسات بخصوص الطاقة التي يتم تخزينها، وذلك من خلال التلاعب بالمقاومة الكهربائية لأسلاك التوصيل ومخارج البطارية. 

هذا الأمر، في حال تحقق، قد يعطي فيراري قوة تُقارب 20 حصاناً إضافياً يمكن استخدامها في اللفات الحاسمة في الحصص التأهيلية، علماً أن فريق فيراري انطلق من المركز الأول ثلاث مراتٍ في 2018. 

في حال تحققت هذه المزاعم، فإنها معقدة جداً ويجد الاتحاد الدولي صعوبةً في استيعابها، وبالتالي هناك صعوبة في إثبات صحتها. حيث أجرى الاتحاد الدولي فحوصاتٍ في باكو، ومن ثم أخذ عيّناتٍ في برشلونة ولم تكن هناك شكوك. 

أخبار ذات صلة

Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.