أكمل فريق مرسيدس تجاربه الأولى على سيارته الخاصة بسلسلة الفورمولا إي الكهربائية تحضيراً لموسم 2019/ 2020 على حلبة فارانو الإيطالية.

إذ جلس خلف مقود السيارة الكهربائبة سائقا فريق ‘أتش دبليو آيه‘ ستوفيل فاندورن وغاري بافيت، وأكمل تجارب متدت ليومين على الحلبة نفسها التي شهدت اللفات الأولى لهذه السيارة في وقت مبكر من هذه السنة.

وأكمل السائقان 128 لفة خلال هذين اليومين، والتي جاءت بنتائج مرضية للفريق الألماني خاصة على صعيد وحدة الطاقة التي تنوي استخدامها في الموسم المقبل من البطولة والذي ينطلق في 22 تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل.

وعن ذلك قال بافيت: “كان من الرائع العودة لقيادة سيارة مرسيدس الكهربائبة، إنها سيارة مختلفة عن أي سيارة مرسيدس أخرى، لكن التجارب كانت رائعة، أعتقد أن المهارات التي يتمتع بها الفريق الهندسي مذهلة”.

“لا شك إنه لا يزال أمامنا الكثير من العمل، لكن التجارب كانت إيجابية للغاية، قدنا السيارة لمسافة جيدة، وبدت بأنها تتمتع بمستوى عالٍ من الموثوقية”.

من جانبه قال فاندورن: “أكملنا يومين إيجابيَين للغاية، كان تطور وحدة الطاقة ملحوظاً منذ آخر مرة قدتها في وقت سابق”.

“هذا جزء من رحلة طويلة، هنالك الكثير من العمل أمامنا، والجميع مدرك لذلك، لكن انطباعي جيداً حيال السيارة”.