منافسة قوية مُرتقبة بين فوروبييف وسينوتو في فئة تي 3 في باها الأردن

يسعى السائقان فيدور فوروبييف وميشيلي سينوتّو لاجتياز صحاري وادي رم وحرارتها العالية، عندما يخوضان مُنافسةً نديةً في سعيهما لانتزاع لقب فئة “تي 3” ضمن باها الأردن، الجولة السابعة من “فيا” كأس العالم لراليات الباها، موسم 2019.

ويتصدَّر فوروبييف الترتيب العام لفئة “تي 3” قُبيل الوُصول إلى الأردن، حيث يقود مركبة كان – آم “مافريك أكس 3” بألوان فريق زافيدوفو للسباقات، وفي رصيد الروسي 107 نقاط حصدها في الجولات الستة الأولى للموسم، علمًا بأن جولة الأردن قبل الأخيرة ستُقام نهاية الأسبوع الجاري، بينما ستُقام الجولة الأخيرة في البُرتُغال في شهر تشرين الاول / أكتوبر المُقبل.

وحقق فوروبييف، رفقة ملّاحه كيريل شوبين، الفوز في فئته في ثلاث جولات هذا الموسم؛ إيطاليا والمَجضر وبولندا، بينما أنهى جولة دبي ثانيًا ودخل ضمن جدول النقاط في جولَتضي روسيا وإسبانيا.

كان الفوزان المُتتالِيان لفوروبييف في المَجَر في آب / أغسطس وبولند مطلع أيلول / سبتمبر كافِيَيْن لإخراج الإسباني سانتياغو نافارُّو من المُنافسة على اللقب، لكن أنهى الإيطالي ميشيلي سينوتُّو جولة المَجَر رابعًا وجولة بولندا ثانيًا، وتمكَّن من البقاء في إثر الروسي والحفاظ على آماله بإحراز لقب “تي 3”.

ومع وُصولهما إلى الأردن، يتخلَّف الإيطالية بفارق 15 نُقطة عن الروسي، علمًا بأن سينوتُّو – سائق مركبة بولاريس “آر أكس آر” – قد حقق انطلاقةً جيدةً بداية الموسم، وتصدَّر الترتيب العام المُؤقت لفئته مُنتصف الموسم. فقد فاز سينوتُّو بلقب جولة روسيا، ونجح في اجتياز الأراضي المُتجمِدَّة القاحلة لجُمهورية كاريليا الروسية أولًا، وذلك في شهر شباط / فبراير الماضي، وأحرز المركز الثالث في باها إيطاليا، وأنهى جوْلَتَيْ دبي والمَجَر في المركز الرابع، بينما أنهى باها إسبانيا خامسًا.


سيُحقق فوروبييف لقب فئة “تي 3” إذا فاز بلقب باها الأردن، ولكن إذا أنهى سينوتُّو الباها في مركزٍ مُتقدِّم فإنه سيُؤجل حسم لقبها إلى الجولة الأخيرة في البُرتُغال الشهر المُقبل، ويُمنح الفائز في الجولة 25 نُقطة، بينما يحصل وصيفه على 18 نُقطة، ويحصل صاحب المركز الثالث على 15 نُقطة، و 12 نُقطة لصاحب المركز الرابع.

وبخلافهما، هنالك مجموعة أخرى من المُنافسين في هذه الفئة، أولهم السائق السعودي صالح السيف والسائق الخاص غاي بيتُّون. ويُعتبر السيف مُنافسًا يُهاب جانبه في هذا الباها، حيث إنها طبيعتها مُشابهة لصحارى شمال المملكة العربية السعودية، التي تستضيف رالي حائل الدولي.

وتصدَّر السيف، الذي يقود مركبة كان – آم “مافريك أكس 3” مُنافسات رالي حائل الدولي في إحدى مراحله، وأنهى نُسخة 2018 في المركز الثامن.

خُصصت فئة “تي 3” لمركبات الإنتاج التجاري المُتسلسل التي تتوافق مع أنظمةٍ تقنية حددها الاتحاد الدولي للسيارات “فيا”، أبرزها أن لا يقل وزن المركبة عن 900 كيلوغرام، وأن لا تزيد سعة مُحرِّكها عن 1050 سنتيمِتر مُكَّعَب، علمًا بأنه يُسمح باستخدام شاحن الهواء “التوربو” للمُحرِّكات.

وعلى سبيل المثال، تُصنع مركبة كان- آم “مافريك أكس 3” التي يقودها فوروبييف من طرف فريق “ساوث للسباقات”، ويُجهِّزها بمُحرِّك “روتاكس أيس توربو”، مع خزّان وقود سعته الكبرى 130 ليترًا.

تضع الفرق اللمسات الأخيرة على تحضيراتها وإنجاز كل ما يلزم يوم الأربعاء، قُبيل خوض بدء المُنافسات، وذلك بخوض مرحلة استعراضية خاصة في مدينة العقبة، بدءًا من الساعة الرابعة عصر يوم الخميس.

عطا الحمود لن يقف مكتوف اليدين أمام المُنافسة القوية المُرتقبة في فئة الدرّاجات النارية

أمام في فئة الدرّاجات النارية، فإنه يتعيَّنُ على الدرّاج الأردني عطا الحمود بذل أقصى ما باستطاعته من جُهود بدنية وذهنية إذا أراد الحفاظ على لقب فئة الدرّاجات النارية في باها الأردن في جُعبته، علمًا بأن هذا السباق سينطلق بعد ظُهر يوم الخميس المُقبل، وأصبح جُزءًا من جولات كأس العالم للراليات الصحراوية القصيرة – باها، اعتبارًا من هذا الموسم، 2019.

شارك الحمود في باها الأردن 2018، الذي نُظِّم للمرة الأولى العام الماضي نهاية أيلول / سبتمبر الماضي، على متن دراجة “بيتا 450″، مُظهرًا أداءً رفيعًا، إذ كان الباها حدثًا مُرَّشحًا للانضمام لجولات الموسم الحالي من السلسلة التي يُشرف عليها الاتحاد الدولي للسيارات “فيا”. وقد فاجئ أداء الحمود البارز الجميع، نظرًا لأنه معروفٌ بكونه ملّاحًا في الراليات، ولم يتضمن سجله قبل ذهابه لوادي رَم – حيث يُقام الباها – سوى المُشاركة في حدثٍ واحدٍ فقط على متن درّاجةٍ نارية، وذلك في أحد سباقات اليونان، علمًا بأن مساراته كانت حصوية وصخرية، بينما مسارات الحدث الأردني رملية صحراوية.

فاز الحمود بجميع المراحل الأربعة لباها الأردن 2018، وأحرز الفوز بفارق 3:51:51 ساعات عن أقرب مُنافسيه، حمزة الزواهرة. وقد لا يُتاح للحمود تكرار مثل هذا الفارق الآن، مع مُشاركة ثُلة من الدرّاجين الأقوياء الجُدُد، والمُعتمدين على بُزوغ شمس مُستقبلٍ زاهر لسباقات الدرّاجات النارية في الأردن، وذلك مع تواتر الأنباء عن إن الاتحاد الدولي للدرّاجات النارية “فيم” سيُراقب عن كثب جولة الأردن، إذ يدرُس إمكانية ضمها لكأس العالم الاتحاد الدولي للدرّاجات النارية للراليات الصحراوية القصيرة – “فيم باها”.

أخبار ذات صلة

Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.