الفيصل الزُبير ينهي السباق الأول في المكسيك بالمركز الـ 11، ويتطلع للسباق الأخير

أنهى السائق العُماني الفيصل الزُبير السباق التاسع وما قبل الأخير من بطولة بورشه سوبر كاب لموسم 2019، الذي يُقام على حلَبة الأخوين رودريغز المكسيكية في المركز الـ 11.

وبدأ الفيصل، سائق فريق ليخنِر للسباقات، الجولة من المركز الـ 13، وتقدَّم للمركز العاشر، قبل عودته للمركز الـ 11، الذي حافظ عليه خلال اللفات الأخيرة في سباقٍ شهد عدة حوادث تلامس بين سيارته وسيارات المُنافسين الآخرين، خلال معركة دفاعه عن مركزه.

وقال السائق العُماني: “لم تكن فترة التجارب التأهيلية سيئةً، كانت المجموعة الأولى من اللفات جيدة، لكن المجموعة الأخرى لم تكن كذلك، انطلقت من المركز الـ 13 في السباق الأول، ومن المركز الـ 11 في السباق الأخير. وكان سباق اليوم أشبه بألعاب سيارات الملاهي، حيث حصل الكثير من الاصطدامات والاحتكاكات بين السائقين. ولذلك تعرَّضت لبعض الأضرار، وأنهيت السابق في المركز الـ 11، ولذلك لستُ سعيدًا بذلك”.

وأحرز السائق الألماني مايكل آمِّرمولِّر لقبه الثالث على التوالي في البُطولة، عندما فاز بالسباق الذي تصدَّره مُنذ الانطلاقة حتى رُؤية العلم الشطرنجي.

بدأ آمِّرمولِّر السباق الذي تألَّف من 16 لفة وفي حوزته أفضلية 14 نُقطة أمام السائق الهولندي لارّي تين فوردي، ولكن لم يتمكَّن الأخير من إنهاء السباق في مركزٍ أفضل من الخامس، خلف السائقين التُركي آيهانجان غوفِن والقُبرصي تيو إيلِّيناس والفرنسي جوليان آندلاوِر. تعني هذه النتيجة احتفاظ الألماني باللقب قبل سباقٍ واحد على انتهاء الموسم.


انطلق الفيصل من المركز الـ 13، وتقدَّم للمركز الـ 12 بعد اللفة الأولى، على إثر توقّف اللوكسمبورغي دايلان بيريرا وتوقف الدِنماركي ميكِّل بِدِرسِن في منصات الصيانة وانسحابهما بعد تلامس سيارتيهما عقب الانطلاقة. في وقت حافظ النجم العُماني على مركزه في اللفتَّيْن التالِيَتَيْن، بينما كان آمِّرمولِّر يتصدَّر السباق أمام غوفِن وإيلِّيناس.

تقدَّم الفيصل للمركز الـ 11 بعد أربع لفات، وبدأ بالضغط على الأستُرالي جوي ماوسون للوُصول للمركز العاشر، وسجَّل مجموعةً من الأوقات السريعة، ونجحَ بالوُصول للمركز العاشر بعد لفتَيْن، في اللفة السابعة، وذلك إثر فُقدان الأسترالي جاكسون إيفانز مركزه.

وخلال هذه الفترة، لم يحصل أية تغييرات على مراكز الصدارة،مع تصدُّر آمِّرمولِّر السباق يليه غوفِن وإيلِّيناس وآندلاوِر وتين فوردي. ومع انتصاف السباق بقي 21 سائقًا من أصل 26 بدؤوه.

خسر الفيصل مركزه في اللفة الـ 11، بينما أبقى تين فوردي على آماله بإحراز اللقب قائمةً من خلال تجاوزه لآندلاوِر. وتمكَّن السائق المكسيكي ريكاردو سانشيز من تجاوز الفيصل في اللفة الـ 11، مما أدى لتراجع العُماني للمركز الـ 12، وذلك مع تبَّقي خمس لفات على نهاية السباق. واستمر في الضغط على السائق المكسيكي، ونجح في ذلك إثر ارتكاب السائق المكسيكي خطأً، وتمكَّن الفيصل من استعادة المركز الـ 11.

حافظ آمِّرمولِّر على صدارته للسباق، واجتاز خط النهاية أولًا أمام غوفِن، وأكمل إيلِّيناس وتين فوردي وآندلاوِر المراكز الخمسة الأولى، إذ نجح الفرنسي في مساعيه في تجاوز تين فوردي قُرب نهاية السباق، وأنهى الفيصل السباق في المركز الـ 11، بفارقٍ مُريح عن مُلاحقيه.

أُقيمت فترة التجارب التأهيلية قبل ثلاث ساعات من السباق الأول، وخاض الفيصل 14 لفة وسجَّل أفضل زمن شخصي له، 1:44.153دقيقة، وضعه في المركز الـ 13 على شبكة الانطلاق، بينما أحرز زميله آمِّرمولِّر قُطب الانطلاق من المركز الأول بزمن 1:43.102 دقيقة، وأمام غوفِن وإيلِّيناس.

ولأن الجولة المكسيكية تتضمن سباقان، يتم احتساب أفضل زمنين يُسجلهما السائق لتحديد موقعه على شبكة انطلاق السباقَيْن، أول أفضل أسرع زمن للسباق الأول وثاني أسرع زمن للسباق الثاني. ووفقًا لذلك انطلق الفيصل من المركز الـ 13 في السباق الأول والـ 11 في السباق الأخير.

كما خاض السائقون فترة تجارب حُرَّة مُدتها 45 دقيقة يوم الجُمعة، في فترة ما بعد الظهيرة، على الحلبة التي يبلغ طولها 4.304كيلومِترات. وشارك 24 سائقًا في الجولة الأخيرة للموسم، وخاض الفيصل 21 لفة في هذه الفترة، مُسجِّلًا أفضل زمن شخصي، 1:44.594 دقيقة، أمَّن له المركز الثامن في جدول الأوقات.

وسجَّل تين فوردي أفضل زمن، 1:43.741 دقيقة في فترة التجارب الحُرَّة، بينما سجَّل آمِّرمولِّر، مُتصدِّر الترتيب العام وحامل اللقب، المركز الثاني، بفارق 0.06 ثانية عنه، وسجَّل غوفِن ثالث أسرع توقيت.

أخبار ذات صلة

Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.