تحليل: أبرز النقاط التي ننتظرها في تجارب برشلونة الثانية 2019

تابعونا على

تنطلق غداً مجريات التجارب الشتوية الثانية، والأخيرة، لموسم 2019 من بطولة العالم للفورمولا 1 حيث تكمل الفرق استعداداتها للموسم الجديد. ما هي النقاط التي ننتظر معرفتها في هذه التجارب؟ لنستعرض ذلك سويةً. 

على فريق ويليامز تعويض تأخره والبداية ‘المحرجة’

بداية التجارب الشتوية كانت كارثيةً و‘محرجة’ لفريق ويليامز الذي تأخر في جلب سيارته الجديدة وإكمال استعداداته، وبالتالي اقتصرت مشاركتهم في التجارب الشتوية على آخر يوم ونصف فقط، مع إجراء اختبارات أساسية لجمع معطيات انسيابية عن السيارة وفحص كافة الأنظمة. 

هذا الأمر يعني أن الفريق ليس في وضعٍ مثالي أبداً. ولكن الآن، عليهم تركيز كامل جهودهم سعياً لجمع أكبر عدد ممكن من البيانات عن سيارة ‘أف دبليو 42’ الجديدة على مدار أيام التجارب الأربعة، ووضع برنامج مكثف لتعويض تأخرهم. 

المهمة صعبة لفريق ويليامز، ولكن في الفورمولا 1 لا شيء مستحيل! 

السرعة الحقيقية لـ فيراري / ريد بُل 

 

رغم الظهور بمستوى جيد على مدار الأيام الأربعة الأولى من التجارب وعدم مواجهة مشاكل في الموثوقية، إلا أننا لم نرَ حتى الآن السرعة الحقيقية لـ فيراري وريد بُل. 

حسناً، فريق فيراري سجل أسرع التواقيت على مدار أول يومين من التجارب، ما دفع العديد إلى الاعتقاد بأن الفريق الإيطالي لديه أفضلية على منافسيه في الوقت الحالي. 

ولكن في نهاية المطاف، مع انتقال تركيز الفرق في تجارب الأداء واستخدام إطارات لينة من بيريللي، اختار فريقا فيراري وريد بُل عدم اللجوء إلى ذلك، والاستمرار باستخدام إطارات أكثر قساوة من بيريللي، ما حال دون معرفة السرعة الحقيقية لهما. 

من المؤكد أن كافة الفرق، بما فيها فيراري وريد بُل، ستلجأ إلى إكمال تجارب محاكاة الحصة التأهيلية في حلبة برشلونة الإسبانية على مدار الأيام القليلة المقبلة. وبالتالي ربما سنرى السرعة الحقيقية لهما في نهاية المطاف، إضافةً إلى تقييم التقدم الذي حققته محركات هوندا مع ريد بُل عندما يتم الضغط عليها إلى أقصى الحدود. 

صورة أوضح عن فريق مرسيدس وإن كان في مأزق

بالنسبة لفريق مرسيدس، كنا نتوقع التمتع بمستوى أداء أفضل في التجارب الشتوية الأولى، حتى وإن كان الفريق قد اعتاد على عدم إظهار سرعته في التجارب الشتوية الأولى. 

لكن رغم ذلك، كان فريق مرسيدس أبطأ بعد الشيء من المتوقع على مدار الأيام الأربعة من التجارب، وكان من الصعب المقارنة مع أداء فيراري وريد بُل في ظل عدم استخدام النوعيات ذاتها من الإطارات. 

من المؤكد أن فريق مرسيدس سيكون أقرب إلى الصدارة مقارنةً مع ما كان الحال عليه في التجارب الأولى. لكن في الوقت ذاته، من المؤكد أن الجميع ينتظر تجارب محاكاة الحصة التأهيلية لمعرفة إن كان فريق مرسيدس ضمن دائرة المنافسة في الصدارة، أم أن هناك تفوق لـ فيراري، أو ربما ريد بُل. 

كان مدراء فريق مرسيدس قد شددوا على مدار أيام التجارب الأربعة الماضية بأن الفريق يعمل على وضع أسس متينة وجمع معطيات عن سيارة ‘دبليو 10’ لاختبار ”جوانب مثيرة للاهتمام“ في التجارب الثانية. الآن، سنكتشف ما هي هذه الجوانب المثيرة للاهتمام بالنسبة للأسهم الفضية!

المستوى التنافسي في متوسط الترتيب

من جوانب تركيز الفرق في مستوى تأديتها في التجارب الشتوية الثانية واستخلاص قدرات سيارتها، إجراء تجارب محاكاة لسباقٍ كاملٍ دون انقطاع، مع وقفات صيانة لمعرفة استجابة السيارة بالكامل في مختلف مراحل السباق. 

هذا الأمر سيسمح لنا بالمقارنة في التواقيت بين مختلف مراحل ‘السباقات المنفصلة’ للسائقين والحصول على صورة أوضح عن مستوى الأداء التنافسي. 

سيفيدنا ذلك بشكلٍ كبير لمعرفة مستوى الأداء في منطقة متوسط الترتيب، في ظل المنافسة المحتدمة بين العديد من الفرق، أبرزهم فريقا ألفا روميو ورينو، إضافةً إلى تهديد فريق تورو روسو الذي سجل تواقيت سريعة في التجارب الأولى. 

كل ذلك سيعطينا فكرةً أوضح عمّا ينتظرنا في موسم 2019 من بطولة العالم للفورمولا 1. لكن في نهاية المطاف، لن تتأكد الصورة بشكلٍ حاسم سوى عند انطلاق الحصة التأهيلية من جائزة أستراليا الكبرى المُنتظرة من قِبل عشاق الفورمولا 1 بفارغ الصبر!

أخبار ذات صلة

Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.