الراجحي سعيدٌ بمنصة التتويج في مشاركته الأولى في باها أراغون

صعد السائق السعودي يزيد بن محمد الراجحي إلى منصة التتويج في مشاركته الأولى في باها آراغون الإسباني، خامس جولات كأس العالم للراليات الصحراوية القصيرة “كروس كانتري باها” من الاتحاد الدولي للسيارات الـ FiA لموسم 2021 والذي أقيم في إسبانيا على مدار يومين ما بين في الفترة ما بين  22-24 تموز/ يوليو الجاري.

وأنهى الراجحي منافسات النسخة السابعة والثلاثون من باها أراغون الإسباني القصير الذي أقيم على ثلاث مراحل، بصحبة ملاحه الإيرلندي مايكل اور في المركز الثالث في الترتيب بزمن إجمالي قدره 6:32:44.0  ساعات بفارق دقيقة واحدة عن منافسه ماتياس إكستورم على متن سيارة تويوتا هايلوكس.

وإنطلق باها أراغون من مدينة تيرويل الإسبانية للمرة الثامنة على التوالي في يوم الجمعة بمسافة إجمالية بلغت 830 كيلو مترًا لفترة يومين وثلاث مراحل خاضعة للسرعة اتسمت بالمسارات التقنية الخادعة الحصوية الترابية، والمرور من المنعطفات الضيقة المتعرجة حول مدينة تيرويل الريفية في ظل درجات الحرارة المرتفعة.

وكانت معركة الراجحي مع الإطارات أشرس بكثير من المعركة التي كانت بينه وبين منافسيه في المراحل وخاصة في المرحلة الثالثة والأخيرة حيث تغلب على معوقات كادت أن تضعه في المراكز الأخيرة إلا أنه اعتمد أسلوبًا ذكيًا في التعامل مع تهالك الإطارات السريعة في ظل استمرار كابوس إنثقابات الإطارات لسيارات الـ ‘تويوتا‘ منذ رالي داكار مطلع هذا العام.

اقرأ أيضًا:

يُذكر أن سيارات تويوتا عانت من أكثر 50 إنثقابًا خلال رالي داكار، وهو الأمر الذي أثر على أداء الراجحي نظرًا لاختلاف تصميم الإطارات وحجمها مقارنة بإطارات سيارات ثنائية الدفع الـ ‘باغي‘ العريضة. ومن المنتظر تغيير قوانين الإطارات قريبًا قبل انتهاء الموسم الحالي حتى تتمكن تويوتا هايلوكس بقيادة البطل السعودي على مجاراة منافسيها.

الراجحي وأور يصعدان إلى منصة التتويج الأولى لهما في باها أراغون

وأعرب السعودي عن سعادته بإنهاء الباها في المركز الثالث رغم المعركة المثيرة التي واجهها مع الإطارات: “أنهينا ولله الحمد باها آراغون في المركز الثالث، انا حقًا سعيد بمنصة التتويج وبالنقاط التي حصلنا عليها اليوم، كان سباقًا مليئًا بالتحديات والمنافسة، التحدي مع الإطارات والمنافسة مع الذات والمنافسين”.

” كان علينا التعامل مع إطاراتنا بحذر مما جعلنا نبطئ السرعة كي لا نضغط على الإطارات أكثر من اللازم. فلقد تعرضنا لإنثقابين في الإطارات قبل نهاية المرحلة الثالثة الأخيرة بـ 70 كيلو مترًا، اما الإنثقاب الثاني جاء قبل نهاية المرحلة بـ 20 كيلو مترًا. بالفعل كنا قريبين من تصدر الرالي او خطف المركز الثاني لولا حدوث هاذين الانثقابين. كانت فعلًا منافسة نارية بيني وبين الإطارات ومن جهة أخرى مع زملائي السائقين.”

وأضاف البطل السعودي : “ننتظر إدراج القوانين الجديدة لمقاس الإطارات على أحر من الجمر حتى نتمكن من المنافسة بشكل يليق بمكانتنا”.

وأكمل الراجحي: “كما أدى مايكل أداءً جيدًا أنا سعيد بتأديته وبأداء السيارة الجبار [تويوتا هايلوكس] وتمتعها بالموثوقية العالية، نتطلع للمحطة القادمة ونحن مستعدون لتحدي جديد”.

وأعرب مساعد الكابتن يزيد، مايكل اور عن تجربته الأولى في الرالي الإسباني الذي يقام في إقليم آراغون منذ عام 1938 قائلًا: “لقد حظينا بسباقٍ رائع، كنا نتبع استراتيجية معينة ولكن سرعان ما تغيرت الاستراتيجية في المرحلة الأخيرة لأنه تعيّن علينا الضغط لكي نغتنم المركز الثاني”

وأضاف مايكل: “للأسف، مشاكل الإطارات مازالت مستمرة وهو الأمر الذي جعلنا نتسابق بوتيرة أبطئ، فقد عانينا مع الإطارات خلال المرحلة الثالثة وتعرضنا لانثقابين في وقت حرج  لأنه كان باستطاعتنا ان نتقدم في المركز الثاني.”

أخبار ذات صلة