فريق مرسيدس سيعدل ‘الزر السحري’ للمكابح

سيقوم فريق مرسيدس بإجراء تعديلات على ‘زر المكابح السحري’ في بطولة العالم للفورمولا 1 بعد الخطأ الذي كلف لويس هاميلتون فرصة تحقيق نتيجةٍ قويةٍ في سباق جائزة أذربيجان الكبرى، سادس جولات موسم 2021. 

إذ أن سيارة مرسيدس تتميز بنظامٍ، يتم تفعيله عبر الضغط على زر في المقود، لرفع درجة حرارة المكابح الأمامية بشكلٍ كبير، وهذا الأمر يساهم برفع حرارة الإطارات.

يُستخدم هذا النظام في اللفات الاستطلاعية ولفات التحمية لضمان تواجد المكابح والإطارات في المجال المثالي لدرجات الحرارة، ثم يتم إيقافه عند انطلاق السباق.

ولكن في حلبة مدينة باكو، وعند مواصلة السباق في اللفات الأخيرة، قام هاميلتون بالضغط بشكل غير متعمد على الزر، ليعاود تفعيل النظام، وهذا الأمر أدى إلى رفع حرارة المكابح الأمامية بشكلٍ كبير، ما أدى إلى غلق الإطارات وخروجه عن المسار عند الكبح للمنعطف الأول، ليخسر فرصة الفوز بالسباق.

وأكد المدير التقني مايك إيليوت أن الفريق يعمل، من الآن، على إيجاد تعديلات لتفادي مواجهة وارتكاب السائقين لمثل هذه الأخطاء مجدداً.

المزيد من أخبار الفورمولا 1!

لوكلير سعيد بصعود فيتيل إلى منصة التتويج مع أستون مارتن

فيرشتابن استحق الفوز بسباق باكو

جولة باكو اختبار حقيقي لشخصية هاميلتون

حيث قال إيليوت: “هاميلتون قام بكافة الإجراءات الصحيحة. توقف على شبكة الانطلاق، قام بإطفاء كافة المفاتيح المطلوبة منه، وتشغيل المفاتيح التي لا بد من تشغيلها، كان مستعداً لمواصلة السباق بشكلٍ صحيح”.

وأضاف: “انطلاقته كانت مثاليةً، ووصل إلى جانب سيرجيو بيريز، ولكن بعد ذلك كانت هناك منافسة على المركز وقام هاميلتون بتحريك المقود بسرعة، وأثناء تلك الحركة السريعة ضغط على مفتاح الزر السحري، ولسوء الحظ لم يشعر أنه قام بذلك”.

وأكمل: “بالتالي، لم يكن هاميلتون يعلم أنه سيواجه هذه المشكلة إطلاقاً. أعلم، بعد الحديث مع لويس هاميلتون، أنه يشعر بالذنب ويتحمل مسؤولية ما حصل. لكن بصراحة، نظراً لأن هاميلتون يرتكب عدداً قليلاً للغاية من الأخطاء، فإن هذا ما يميزه عن بقية السائقين الآخرين”.

وتابع: “لذلك، تقع على عاتقنا مسؤولية منحه سيارة تضمن ارتكابه لأقل عدد ممكن من الأخطاء، ولا بد لنا من مشاركة الذنب، لأننا نعلم أن بإمكاننا تحسين أسلوب الضغط على مختلف المفاتيح، ولذلك لا بد لنا من إجراء عدة تعديلات استعداداً للسباق المقبل”.

أخبار ذات صلة