فقدان هاميلتون لتركيزه ‘كاد أن يكلفه مسيرته’

كشف والد لويس هاميلتون، أنطوني، أن هناك مرحلةً كاد فيها فقدان تركيز ابنه أن يكلفه مسيرته الاحترافية بأكملها، وهي مسيرةٌ تشهد حالياً انتقال هاميلتون ليصبح أحد أنجح سائقي الفورمولا 1.

حيث فاز هاميلتون، مع فريق مرسيدس، بسباقه الـ 92 في الفورمولا 1 في جولة البرتغال نهاية الأسبوع الماضي. ليصبح السائق الأكثر تحقيقاً لانتصاراتٍ في تاريخ البطولة.

 

View this post on Instagram

 

#فورمولا1 #F1

A post shared by أوتوسبورت (@autosport.me) on

كما أن هاميلتون يقترب، جولةً تلو الأخرى، من الفوز بلقبه العالمي السابع، وليعادل بذلك رقم الأسطورة مايكل شوماخر، إذ فاز هاميلتون بخمسة ألقابٍ مع فريق مرسيدس حتى الآن، إضافةً إلى فوزه بلقبٍ في 2008 مع فريق ماكلارين الذي بدأ معه مسيرته في الفورمولا 1 في العام السابق.

ولكن، مع احتفال هاميلتون الأب بإنجاز ابنه في حلبة بورتيماو، كشف بأنه كانت هناك لحظات من فقدان التركيز كادت أن تؤدي إلى إنهاء مسيرة هاميلتون بأكملها.

المزيد من أخبار الفورمولا 1!

فيتيل: أحترم ما قدمه فريق فيراري لي وسأقوم بالمثل

براون: لوكلير لديه نقاط قوة شوماخر وهاميلتون

هاميلتون: العمل مع فريق مرسيدس يلهمني على النجاح

حيث قال أنطوني هاميلتون: “كانت هناك لحظة في مسيرة لويس، عندما كاد فقدانه لتركيزه أن يكلفه مسيرته الاحترافية بأكملها. حصل ذلك عندما كان يبلغ من العمر 15 عاماً”.

وأضاف: “في ذلك الحين، أراد القيام بأعمالٍ أخرى مع أصدقائه بعيداً عن التسابق، لكنني أخبرته بأنه على وشك أن يصبح سائقاً عظيماً ولا بد له من عدم التركيز في أية جوانب أخرى، وبذل مجهود كبير للنجاح”.

وأكمل: “إذ أنه، في تلك المرحلة، كان في صدارة بطولة العالم للكارتينغ في أوروبا، وكانت من الضروري بالنسبة له أن يفوز بذلك اللقب، لأنه كان يحظى بدعم [الرئيس التنفيذي السابق في ماكلارين] رون دينيس ومرسيدس”.

وتابع: “كان لا بد له من بذل مجهود كبير، والتمسك بالاتجاه الصحيح، والقيام بكل ما هو ممكن لتحقيق الهدف الوحيد، ألا وهو الوصول إلى مقعد فريق ماكلارين في الفورمولا 1”.

وأنهى تصريحه بالقول: “عندما بدأنا بالعمل منذ 30 عاماً، في الكارتينغ، كل ما قمنا به هو تقديم أقصى ما لدينا سعياً لتحقيق أحلامنا. من الرائع ما هي المستويات التي وصلنا إليها في هذا الحلم”.

أخبار ذات صلة