كل ما تريد معرفته عن جائزة إيفل الكبرى 2020  

تنتقل منافسات بطولة العالم للفورمولا 1 مجدداً إلى غربي أوروبا لجائزة إيفل الكبرى في حلبة نوربورغرينغ. لم تزر الفورمولا 1 الحلبة العريقة منذ عام 2013.

تصميم حلبة نوربورغرينغ في بعض النواحي مشابه لحلبة سيلفرستون التقنية. مقطع أول بطيء السرعة وتليه منعطفات سريعة لاحقاً في اللفة. في حين تفتقد إلى منعطفات ذات سرعات عالية جداً مثل الحلبة البريطانية، إلا أنه يُتوقع أن تتطلب نسباً مشابهة من الارتكازية.

اختارت بيريللي إطارات من متوسط تشكيلتها (سي 2 هارد وسي 3 ميديوم وسي 4 سوفت). في الماضي لم تكن الحلبة قاسية على الإطارات، لكن بيريللي تعتقد أن التباطؤ السريع بالوصول إلى المنعطفات القاسية أمر غير مألوف كثيراً على الإطارات ويجب أن يضع ضغطاً كبيراً على حواف الإطارات وخاصةً على الإطار الأمامي الأيسر.

في حين أن السباق سجّل بدايته في شهر أكتوبر، إلا أن البطولة لم تُسابق في هذه المنطقة الجنوبية في هذا الوقت من السنة خلال الأعوام الماضية. تشير الأرصاد الجوية إلى احتمال تدني كبير لدرجات الحرارة إضافة إلى أمطار منطقة إيفل الشهيرة.

بفوز فالتيري بوتاس في روسيا وتحقيقه اللفة الأسرع يتقلص الفارق بينه وبين زميله في مرسيدس لويس هاميلتون إلى 44 نقطة (205 لهاميلتون و161 لبوتاس). المعركة الأقوى بين السائقين هي حالياً على المركز الرابع في ترتيب بطولة السائقين حيث يتنافس عليها لاندو نوريس وأليكساندر ألبون ودانيال ريكاردو (65، 64 و63 نقطة توالياً).

في محطته الدائمة لقراء أوتوسبورت الشرق الأوسط، يُلقي ناهد صيوح نظرة على كل ما تريدون معرفته عن جائزة إيفل الكبرى 2020 بالأرقام والوقائع

جائزة  إيفل الكبرى، الجولة 1 من بطولة العالم للفورمولا 1 لموسم 2020

اسم الحلبة: نوربورغرينغ

عدد لفات السباق: 60

طول الحلبة: 5.148 كلم (3.199 ميل)

طول السباق: 308.863 كلم (191.919 ميل)

عدد المنعطفات: 15 (9 يمين، 6 يسار)

اتجاه الحلبة: مع عقارب الساعة

مركز الانطلاق الأول 2013 (نوربورغرينغ): لويس هاميلتون – مرسيدس 1:29.398

وقت استخدام كامل دواسة الوقود / لفة: 66%

مسافة استخدام كامل دواسة الوقود / لفة: 74%

عدد الغيارات في اللفة الواحدة: 52

الكبح الخفيف دون ضعفي الجاذبية: 7

الكبح القوي بين 0.4 و4 أضعاف الجاذبية: 2

الحد الأقصى للقوى الجانبية: 4.4 (المنعطف 5)

السرعة القصوى: 316 كلم / ساعة

دي آر أس: بين المنعطفين 11-13 و15-1

الرقم القياسي للحلبة خلال السباق: 1:29.468، مايكل شوماخر – فيراري 2004

الرقم القياسي المطلق للحلبة: 1:28.351، مايكل شوماخر – فيراري 2004، Q2

حلبة نوربورغرينغ

خصائص الحلبة

لم تزر الفورمولا 1 حلبة نوربورغرينغ منذ 2013، وفي حين أن الحلبة مشابهة لموجيللو، وسباق جديد كلياً على روزنامة 2020، تكون عملية المحاكاة التي تقوم بها الفرق قبل الحدث ذات أهمية كبيرة لبدء نهاية الأسبوع بوتيرة سريعة

تعود الفرق إلى تركيبات الإطارات سي 2، سي 3 وسي 4 لجائزة إيفل الكبرى، وهي تركيبات مألوفة استُخدمت في 10 جوائز كبرى هذا الموسم لغاية الآن. المعرفة الكبيرة عن الإطارات يجب أن تساعد الفرق للتأقلم سريعاً في نوربورغرينغ

يحب جميع من في الفورمولا 1 الحديث عن الطقس، لكن البطولة قليلاً ما سابقت في أوروبا في هذا الوقت من السنة. في حين أن الفورمولا 1 زارت نوربورغرينغ في السابق مع درجات حرارة قاربت الـ 40 درجة مئوية، يُتوقع أن تكون أقل بكثير خلال نهاية الأسبوع الحالي، وستزيد من التحديات في عملية إحماء الإطارات خاصة ذات التركيبة الأقسى

السباقات الثلاثة المتتالية (بلجيكا – إيطاليا – توسكانا) أُقيمت في حلبات تميّزت بمنعطفاتها السريعة، في حين أن حلبة سوتشي معروفة بمنعطفاتها متسوطة وبطيئة السرعة إجمالاً، لكن نوربورغرينغ في مزيج من المنعطفات، منها تجتازها السيارات بسرعة 80 – 90 كلم / ساعة (المنعطف الأول) ومنعطفات تجتازها بسرعة 200 كلم / ساعة (المنعطف 8)

تطور سيارات الفورمولا 1 يعني أن مقاربة الحلبة ستختلف خلال اللفة الواحدة. على سبيل المثالة، اعتُبر المنعطفان 8 و9 في الماضي أنها منعطفان سريعان، لكن يمكن أن تخوضهما السيارات الآن بكامل تسارعها (Flat Out)، ما يعني أنه على المهندسين والسائقين العمل كثيراً حول الحلبة خلال نهاية الأسبوع

متطلبات الحلبة من الإطارات

 يبدو أن الطقس سيكون النقطة الأبرز في هذا الوقت من السنة، ويكون احتمال تساقط الأمطار وارد جداً إضافة إلى درجات الحرارة المتدنية. وتم إلغاء حولى 9 ساعات من سباق نوربورغرينغ 24 ساعة الأخير بسبب كثافة الأمطار، لذا هناك احتمال كبير لرؤية إطارات الأمطار خلال نهاية الأسبوع. كما أن تساقط الأمطار باستمرار في منطقة إيفل يعني أن المسار يكون مغبراً وزلقاً، لأنها تزيل أي مطاط التصق بسطح المسار

هناك بعض الحفف الجانبية والمنعطفات المزدوجة القاسية (خاصة شيكان NGK)، التي تحث السائقين على اتخذا خط تسابق نظيف

بشكل عام حلبة نوربورغرينغ متزنة، مع وجود قوى عامودية وجانبية متعادلة تقريباً على السيارات

المنعطف السابع القاسي صعب: تتباطأ السيارات كثيراً بالوصول إليه، ويتحمل الإطار الأمامي الأيسر ضغطاً كبيراً استجابة للمتطلبات العالية للمنعطف

قد تتسبب درجات حرارة دون الـ 10 مئوية بتشققات باردة في الإطارات، لذا يجب أن تتوخى الفرق الحذر عندما يتم وضعها على العجلات

 جائزة إيفل الكبرى هي رابع تسمية تُطلق على سباق الفورمولا 1 في نوربورغرينغ، حملت سابقاً تسمية جائزة ألمانيا، أوروبا ولوكسبورغ الكبرى

شهد سباق عام 1934 في نوربورغرينغ على ولادة أسطورة الأسهم الفضية. في 3 حزيران / يونيو من العام 1934، فازت سيارة مرسيدس-بنز دبليو 25 حديثة التطوير بسباق إيفلرينن بمعدل سرعة بلغ 122.5 كلم / ساعة. وكان حينها وزن سيارة المرسيدس أعلى بقليل من الحد الأقصى للوزن المسموح به في الفورمولا التي نافست بها (قبل انطلاق البطولة رسمياً في 1950) ولذلك تم نزع الطلاء الأبيض عن السيارة لتتطابق السيارة مع القوانين مرعية الإجراء، ما أظهر هيكلاً لامهاً للسيارة، ووُلدت حينها تسمية الأسهم الفضية

تشكل نوربورغرينغ اختياراً كاملاً للسيارة وأدائها، لأنها تتألف من متعطفات متنوعة، منها السريع ومتوسط السرعة والمنحنيات الضيفة البطيئة

 تأهل لويس هاميلتون بالمركز الأول للسباق الأخير في نوربورغرينغ عام 2013 بتوقيت بلغ 1:29.398 د، ويُتوقع أن تكون سيارة مرسيدس هذه النسة “دبليو 11” أسرع بحوالى 5 ثواني من سيارة الـ “دبليو 04”

إنها حلبة تتطلب مستويات عالية من الارتكازية، ما يعني أن السرعة القصوى المتوقعة في هذه الحلبة قد تكون الأدنى في روزنامة الفولارمولا 1 لموسم 2020

التموجات في نوربورغرينغ واحدة من خصائصها الملفتة للنظر، مع تغير كبير في الارتفاعات. في الواقع، الفارق بين النقطة الأعلى في الحلبة (خط البداية / النهاية) والنقطة الأدنى فيها (المنعطف السابع) تبلغ حوالى 55 متر

خط البداية النهاية في حلبة نوربورغرينغ الحديثة، موجود فعلياً في المكان نفسه لخط البداية النهاية لحلبة سودشلايفه القديمة، التي لم تعد موجودة. معظم مسارات سودشلايفه باتت الآن طرقات عامة

 افتتاح حلبة نوربورغرينغ “الحديثة” في 12 أيار / مايو عام 1984 كان بسباق احتفالي وبحضور 16 سائق فورمولا 1 من مواسم سابقة والموسم نفسه وأربعة سائقين محليين، تنافسوا بين بعضهم البعض بسيارة مرسيدس 190 إي 2.3-16أس (190E 2.3-16s). وفاز القادم حديثاً إلى الفورمولا 1 آيرتون سينا بالسباق، متقدماً على نيكي لاودا، الذي انطلق من مؤخرة الترتيب

المنعطف السابع هو أكثر نقطة فيها تحديات في الحلبة، لأن المنعطف منحدر جداً وبالتالي قد يدفع السائقين لدخوله بسرعة زائدة. كما أن المسار ينحدر نزولاً بالوصول إلى نقطة الكبح وقد يقوم السائقون بالكبح بوقت متأخر

واحدة من أهم العوامل المجهولة للفرق بالوصول إلى جائزة إيفل الكبرى هي حالة سطح المسار وكيف تطورت مع مرور الزمن، لأن جعل الإطارات تعمل واستكشاف نافذة التأدية المثالية لها أمر أساسي لاستخراج سرعة جيدة في نوربورغرينغ. وهذا ما يزيد من أهمية اللفات خلال تجارب الجمعة

عامل أساسي آخر خلال نهاية الأسبوع، سيكون الطقس. خاصة أن معدلات الحرارة تقارب الـ 9 درجات مئوية في نوربورغرينغ في تشرين الأول / أكتوبر. وهذا سيكون تحدياً خاصاً للإطارات

المنعطف الأول هو الأبطأ في الحلبة وتخوضه السيارات بسرعة حوالى 80 كلم / ساعة، لكنه مثير للاهتمام أيضاَ لأن المسار يفتح تدريجياً مع الخروج منه، ما يسمح للسائقين بسلوك خطوط تسابق متفاوتة ويفتح فرصاً للتجاوز

ماريو إيزولا – رئيس سباقات السيارات في بيريللي

نوربورغرينغ هي مكان جديد كلياً بالنسبة لنا، لذا نتعامل معها كأننا نأتي إلى هذه الحلبة للمرة الأولى في الفورمولا 1، رغم أننا نتذكرها جيداً وتسابقنا عليها كثيراً في بطولات أخرى. للحرص على تغطية كل شيء، نجلب تشيكلة طارات من متوسط تشيكلاتنا، التي تناسب أيضاً المتطلبات المختلفة لهذه الحلبة. ربما العامل الأبرز سيكون الطقس، حيث تتساقط الأمطار الكثيفة وتتدنى درجات الحرارة في هذا الوقت من السنة. نتيجة لذلك، قد تتعامل الفرق مع ظروف غير اعتيادية، على حلبة غير مألوفة كثيراً لهم. لذا سيكون هذا سباقاً يكافئ السائقين والفرق الأسرع استجابة وتكيفاً مع الظروف. من العدل القول إننا مقبلون على سباق مع العديد من المتغيرات، حيث يمكن أن نرى النوعيات الخمس من الإطارات التي نجلبها خلال نهاية الأسبوع”.

ضغط الإطارات الأدنى والحد الأقصى لميلان الإطارات الذي تنطلق به السيارات في سباق نوربورغرينغ

أرقام ووقائع (عن السباقات في نوربورغرينغ)

أكثر السائقين فوزاً في نوربورغرينغ: مايكل شوماخر، 5 مرات (آخرها 2006)

أكثر الصانعين فوزاً في نوربورغرينغ: فيراري، 14 مرة (آخرها 2006)

سائق انطلق من المركز الأول وفاز بالسباق: 15 مرة (آخرها 2009)

أكثر مركز انطلاق متأخر لفائز بالسباق: 14، جوني هيربرت لفريق ستيوارت فورد 1999

آخر ثنائية 1-2 لفريق: 2009، ريد بُل ريسينغ – مارك ويبر وسيباستيان فيتيل

أكبر فارق بين المركزين الأول والثاني: 4:03.2 دقائق، عام 1968 بين جاكي ستيوارت وغراهام هيل

أصغر فارق بين المركزين الأول والثاني: 0.294 ثانية، عام 2002 بين روبنز باريكيللو ومايكل شوماخر

سباقات شهدت هطول الأمطار: 10، آخرها 2007

سباقات شهدت ظهور سيارة الأمان: 4، آخرها 2013

أكثر السائقين صعوداً إلى منصة التتويج: مايكل شوماخر، 8 منصات (آخرها 2006)

أكثر الصانعين صعوداً إلى منصة التتويج: فيراري، 41 منصة (آخرها 2011)

أكثر السائقين انطلاقاً من المركز الأول: جيم كلارك، 4 مرات (1963، 1965، 1966، 1967)

أكثر الصانعين انطلاقاً من المركز الأول: فيراري، 15 مرة (آخرها 2007)

الترتيب الكامل لسباق 2013

المركز السائق الصانع التوقيت/انسحب انطلق
1 سيباستيان فيتيل ريد بُل – رينو +1:41:14.711 2
2 كيمي رايكونن لوتس – رينو +1.008 4
3 رومان غروجان لوتس – رينو +5.83 5
4 فرناندو ألونسو فيراري +7.721 8
5 لويس هاميلتون مرسيدس +26.927 1
6 جنسون باتون ماكلارين – مرسيدس +27.996 9
7 مارك ويبر ريد بُل – رينو +37.562 3
8 سيرجيو بيريز ماكلارين – مرسيدس +38.306 13
9 نيكو روزبرغ مرسيدس +46.821 11
10 نيكو هولكنبرغ ساوبر فيراري +49.892 10
11 بول دي ريستا فورس إنديا – مرسيدس +53.771 12
12 دانيال ريكاردو تورو روسو – فيراري +56.975 6
13 أدريان سوتيل فورس إنديا – مرسيدس +57.738 15
14 إستيبان غوتيرز ساوبر – فيراري +1:00.160 14
15 باستور مالدونادو ويليامز – رينو +1:01.929 18
16 فالتيري بوتاس ويليامز – رينو +1 لفة 17
17 شارل بيك كاترهام – رينو +1 لفة 22
18 غييدو فن دير غارد كاترهام – رينو +1 لفة 20
19 ماكس شيلتون ماروسيا – كوزوورث +1 لفة 21
انسحب جان-إريك فيرن تورو روسو – فيراري مشكلة هيدروليكية 16
انسحب جول بيانكي ماروسيا – كوزوورث محرك 19
انسحب فيليبي ماسا فيراري علبة تروس / انزلق 7

هل تعلم؟

سائقون

فاز لويس هاميلتون بـ 90 )34.6%) أكثر من ثلث عدد السباقات التي انطلق بها (260 انطلاقة). وهو داخل ترتيب أفضل 10 سائقين في تاريخ البطولة: 1. فانجيو 47 %، 2. أسكاري 40.6 %، 3. كلارك 34.7 % 4. هاميلتون 34.6% ، 5. شوماخر 29.7% ، 5، ستيوارت 27.2%، 7. بروست 26.6%، 8. سينا 25.5%، 9. موس 24.2%، 10. فيتيل 21.2% (53/250). إذا فاز هاميلتون يوم الأحد سيتقدم على جيم كلارك بنسبة الفوز على عدد مرات الانطلاق. وسيتقدم إلى المركز الثالث خلف فانجيو وأسكاري

يبتعد هاميلتون بفوز واحد عن معادلة الرقم القياسي لعدد مرات الفوز بسباقات فورمولا 1 (91) والذي يحمله مايكل شوماخر

تصدر هاميلتون لغاية الآن 157 جائزة كبرى، أي حوالى 60% (تحديداً 60.38%) من السباقات التي شارك بها في الفورمولا 1

صعد هاميلتون إلى منصة التتويج 159 مرة لغاية وهذا رقم قياسي جديد في عالم الفورمولا 1

هاميلتون هو السائق الوحيد الذي أنهى جميع سباقات موسم 2020 العشرة التي أُقيمت لغاية الآن ضمن مراكز النقاط

يوم الأحد يسجل فالتيري بوتاس انطلاقته بالسباق رقم 150 في الفورمولا 1

إذا أنهى بوتاس سباق نوربورغرينغ ضمن المراكز الثلاثة الأولى، سيعادل رقم نيكي لاودا بعدد منصات التتويج في الفورمولا 1 (54 منصة)

احتفل ماكس فيرشتابن بعيد ميلاده الـ 23 في 30 أيلول / سبتمبر

يحتفل شارل لوكلير بعيد ميلاده الـ 23 في 16 تشرين الأول / أكتوبر

انطلق روبنز باريكيللو بـ 325 سباق فورمولا 1 (وتواجد في 326 جائزة كبرى)، بينما شارك كيمي رايكونن بـ 322 جائزة كبرى. ويُتوقع أن يتمكن رايكونن من كسر الرقم القياسي هذا الموسم (الفارق بينهما 3 سباقات)

يحتفل كيمي رايكونن بعيد ميلاده الـ 41 في 17 تشرين الأول / أكتوبر، ليصبح ثامن أكبر السائقين الذين فازوا بلقب بطولة العالم للفورمولا 1 وينطلقون بسباق. أكبر فائز سابق باللقب كان غيسيبي فارينا الذي بلغ من العمر 48 عام و7 أشهر وانطلق بسباق جائزة فرنسا الكبرى عام 1953

يوم الأحد يسجل رومان غروجان انطلاقته للمرة الـ 175 بسباق فورمولا 1

احتفل كيفن ماغنوسن بعيد ميلاده الـ 28 في 5 تشرين الأول / أكتوبر

صانعون

فازت مرسيدس بسباق واحد فقط تحت جناح بطولة العالم للفورمولا 1 في نوربورغرينغ، وكان جائزة ألمانيا الكبرى مع خوان مانوال فانجيو عام 1954

في روسيا، حققت مرسيدس الغراند شلام (الانطلاق من المركز الأول والفوز وتصدر جميع لفات السباق) للمرة الـ 33 في مسيرتها في الفورمولا 1. وحدها فيراري لديها عدد أكبر (44 غراند شلام)

جائزة إيفل الكبرى

هذه المرة الـ 19 التي تزور فيها بطولة العالم للفورمولا 1 حلبة نوربورغرينغ. في 1984 و1995 و1996 استضافت الحلبة جائزة أوروبا الكبرى. واستضافت جائزة ألمانيا الكبرى أعوام 1985، 2009، 2011 و2013. وجائزة اللوكسمبورغ الكبرى عامي 1997 و1998

يتواجد سائقان على شبكة الانطلاق الحالية سبق لهما الفوز في نوربورغرينغ. فاز لويس هاميلتون بجائزة ألمانيا الكبرى عام 2011 لفريق ماكلارين، وفاز سيباستيان فيتيل بجائزة ألمانيا الكبرى عام 2013 لفريق ريد بُل

فقط 3 مرات خلال 18 سباق تمكن المنطلق من المركز الأول من الفوز بالسباق في نوربورغرينغ. فاز مايكل شوماخر بجائزة أوروبا الكبرى عامي 2001 و2004 مع فيراري، كما فاز مارك ويبر بجائزة ألمانيا الكبرى 2009 منطلقاً من المركز الأول مع ريد بُل. يحمل جوني هيربرت الرقم القياسي كفائز من أكثر مركز انطلاق متأخر عندما فاز بجائزة أوروبا الكبرى عام 1999 منطلقاً من المركز 14 في سباق ممطر، وحقق فوزه الثالث وفوز فريق ستيوارت الوحيد على ساحة الفورمولا 1. من بين السائقين الحاليين، كيمي رايكونن (2003 و2007) ولويس هاميلتون (2013) انطلقا من المركز الأول في هذه الحلبة

فيراري أكثر الفرق نجاحاً في نوربورغرينغ، فازت 6 مرات مع ميكيلي ألبوريتو (1985) ومايكل شوماخر (2000، 2001، 2004، 2006) وروبنز باريكيللو (2002). مايكل شوماخر أكثر السائقين نجاحاً في نوربورغرينغ، إضافة إلى انتصاراته الأربعة مع فيراري فاز أيضاً مع بينيتون عام 1995. شوماخر هو واحد من ثلاثة سائقين فازوا أكثر من مرة واحدة في نوربورغرينغ، السائقان الآخران هما جاك فيلنوف (1996، 1997) مع ويليامز وفرناندو ألونسو، الذي يتشارك مع شوماخر الفوز في هذه الحلبة مع أكثر من فريق، محققاً الفوز عام 2005 مع رينو و2007 مع ماكلارين

يسجل كيمي رايكونن انطلاقه بالسباق رقم 323 في مسيرته، ليعادل الرقم القياسي كأكثر السائقين انطلاقاً بسباقات فورمولا 1 والذي يحمله روبنز باريكيللو. قاد الفنلندي لفرق ساوبر وماكلارين ولوتس وحقبتين مع فيراري. سجّل بدايته في جائزة أستراليا الكبرى عام 2001 مع ساوبر، الفريق الذي يُعرف حالياً بـ ألفا روميو. سجّل رايكونن الفوز بـ 21 جائزة كبرى، وصعد 103 مرات إلى منصة التتويج، وحقق 43 أسرع لفة في السباق وانطلق 18 مرة من المركز الأول. وغاب رايكونن عن الفورمولا 1 لموسم 2010 و2011، وشارك خلال هذه الفترة في بطولة العالم للراليات، وكانت النتيجة الأفضل له تحقيق المركز الخامس برالي تركيا عام 2010

في حين أن الفورمولا 1 لم تُسابق في نوربورغرينغ منذ عام 2013، إلا أنها طالما كانت حاضرة في سباقات الفئات الصغرى في أوروبا. من بين السائقين الحاليين، سبق أن شارك لويس هاميلتون وفالتيري بوتاس وسيرجيو بيريز ودانيال ريكاردو وسيباستيان فيتيل ورومان غروجان وكيمي رايكونن بجائزة ألمانيا الكبرى هنا. ماكس فيرشتابن (2014)، أنطونيو جيوفينازي (2014)، لانس سترول (2016) ولاندو نوريس (2017) جميعهم فازوا بسباقات فورمولا 3 الأوروبية في نوربورغرينغ

يملك لويس هاميلتون فرصة لمعادلة الرقم القياسي لعدد مرات الفوز ببطولة العالم للفورمولا 1 الذي يحمله مايكل شوماخر (91 فوز). سجّل هاميلتون فوزه الأول على ساحة البطولة في موسمه الأول بجائزة كندا الكبرى عام 2007، ويملك سجلاً بتحقيق فوز واحد على الأقل في جميع المواسم التي شارك بها. صعد إلى منصة التتويج في أول 9 سباقات له، وغاب عن منصة تتويج سباق نوربورغرينغ بعد حادث في القسم الثالث من الحصة التأهيلية لينطلق من المركز العاشر

الترتيب الحالي لبطولة السائقين

الترتيب السائق النقاط
1 لويس هاميلتون 205
2 فالتيري بوتاس 161
3 ماكس فيرشتابن 128
4 لاندو نوريس 65
5 أليكساندر ألبون 64
6 دانيال ريكاردو 63
7 شارل لوكلير 57
8 لانس سترول 57
9 سيرجيو بيريز 56
10 بيار غاسلي 45
11 كارلوس ساينز 41
12 إستيبان أوكون 36
13 سيباستيان فيتيل 17
14 دانيل كفيات 14
15 نيكو هولكنبرغ 6
16 كيمي رايكونن 2
17 أنطونيو جيوفينازي 2
18 كيفن ماغنوسن 1
19 نيكولاس لاتيفي 0
20 جورج راسل 0
21 رومان غروجان 0

الترتيب الحالي لبطولة الصانعين

الترتيب الفريق النقاط
1 مرسيدس 366
2 ريد بُل رايسنغ 192
3 ماكلارين 106
4 رايسنغ بوينت 104
5 رينو 99
6 فيراري 74
7 ألفا توري 59
8 ألفا روميو 4
9 هاس 1
10 ويليامز 0

نقاط جزائية على السائقين

السائق نقاط جزائية
سيباستيان فيتيل 7
دانيال ريكياردو 7
دانيل كفيات 5
أنطونيو جيوفينازي 4
كيفن ماغنوسن 4
ماكس فيرشتابن 4
لانس سترول 3
لويس هاميلتون 3
رومان غروجان 2
كيمي رايكونن 2
شارل لوكلير 2
كارلوس ساينز 1
سيرجو بيريز 1
بيار غاسلي 1
جورج راسل 1
أليكساندر ألبون 1

أخبار ذات صلة