كل ما تريد معرفته عن جائزة  تركيا الكبرى 2020

أُقيمت جائزة تركيا الكبرى للمرة الأولى في 221 آب / إغسطس عام 2005 كجزء من روزنامة بطولة العالم للفورمولا ذلك العام، أُقيمت آخرة مرة في 8 أيار / مايو عام 2011.

وتستضيف حلبة اسطنبول بارك، من تصميم هيرمان تيلكي، سباق الفورمولا 1 في تركيا، وتسير فيها السيارات عكس اتجاه عقارب الساعة، وعادت مرة جديدة إلى روزنامة موسم 2020 بعد التعيدلات الكبيرة على الروزنامة بسبب تفشي وباء كوفيد-19.

في محطته الدائمة لقراء أوتوسبورت الشرق الأوسط، يُلقي ناهد صيوح نظرة على كل ما تريدون معرفته عن جائزة تركيا الكبرى 2020 بالأرقام والوقائع

جائزة  تركيا الكبرى، الجولة 14 من بطولة العالم للفورمولا 1 لموسم 2020

اسم الحلبة: اسطنبول بارك

عدد لفات السباق: 58

طول الحلبة: 5.338 كلم (3.317 ميل)

طول السباق: 309.396 كلم (192.205 ميل)

عدد المنعطفات: 14 (8 يسار، 6 يمين)

اتجاه الحلبة: عكس عقارب الساعة

المسافة من مركز الانطلاق الأول حتى نقطة الكبح الأولى: 210 متر

مركز الانطلاق الأول 2011: سيباستيان فيتيل، ريد بُل ريسينغ – رينو 1:25.049

جهة مركز الانطلاق الأول: يمين

طول خط الصيانة تحت محدد السرعة: 385 متر

وقت المرور بخط الصيانة بسرعة 80 كلم / س: 17.3 ثانية

وقت استخدام كامل دواسة الوقود / لفة: 66%

مسافة استخدام كامل دواسة الوقود / لفة: 76%

عدد الغيارات في اللفة الواحدة: 48

الكبح الخفيف دون ضعفي الجاذبية: 6

الكبح القوي بين 0.4 و4 أضعاف الجاذبية: 1

الحد الأقصى للقوى الجانبية: 4.7 (المنعطف 8)

السرعة القصوى: 321 كلم / ساعة

دي آر أس: بين المنعطفين 11-12 14-1

النقاط الأساسية للتجاوز: المنعطف 1 / المنعطف 12

الرقم القياسي للحلبة خلال السباق: 1:24.770 د، خوان-بابلو مونتويا – ماكلارين مرسيدس 2005

الرقم القياسي المطلق للحلبة: 1:24.770 د، خوان-بابلو مونتويا – ماكلارين مرسيدس 2005

حلبة اسطنبول بارك

معلومات عن الحلبة

مضى 9 أعوام على السباق الأخير لبطولة العالم للفورمولا 1 على حلبة اسطنبول بارك في تركيا، وخلال هذه الفترة حصلت تغيرات كبيرة بالمقارنة عما كانت عليه الحال في عام 2011.

ما المرحلة التي وصلت إليها السيارات من تطور تكنولوجي في هذه الفترة؟

هنالك اختلافات جوهرية، يعود سبب معظمها إلى التغيرات في القوانين، إذ أصبحت السيارات أعرض وأطول في موسم 2020، مع أجنحة أكبر، ارتفاع أقل لأنوف السيارات بالإضافة إلى نظام حماية مقصورة السائق ‘هالو‘. لكن التغييرات تعد أعمق من ذلك بكثير، لذا سنلقي نظرة لنرى كم تغيرت الفورمولا 1 خلال هذا العقد.

كيف تطور محرك هذه السيارات منذ عام 2011؟

لقد تغيرت بشكل كامل، المحرك في عام 2011 كان باحتراق طبيعي بسعة 2.4 ليتر و8 أسطوانات و18000 دورة كما وصل وزنه إلى 95 كلغ. وتضمنت تقنية هجينة مبتكرة مع نظام تخزين الطاقة الحركية، والتي تُختزن عبر المكابح، ما يمنح السائق 80 حصاناً إضافياً لحوالي 6.7 ثانية من عمر اللفة. والتي يمكن له توظيفها عند الحاجة. ساهمت هذه التقنية برفع قوة المحرك إلى 815 حصان.

تطور المحرك بسرعة لنصل إلى يومنا هذا وقوة سيارة الفورمولا 1 أصبحت مختلفة بشكل ملحوظ، منذ تقديم القوانين الهجينة في عام 2014، استخدمت البطولة الشواحن التوربينية ومحركات الـ 6 أسطوانات بسعة 1.6 ليتر والتي بلغ وزنها 145 كلغ (الحد الأدنى للوزن المسموح) وعدد دورات يصل إلى 15000. القوة أصبحت أعلى مع وحدات الطاقة للجيل الحديث من السيارات والتي تنتج أكثر من نظيراتها لعام 2011 بحوالي 100حصان، كما أصبحت تتمتع بفعالية أكبر (كمية الطاقة المفيدة) بنسبة 50 بالمئة، بالمقارنة مع 30 بالمئة عام 2011.

الزيادة في القوة، الفعالية والوزن الأكبر سببها اعتماد الفورمولا 1 على النظام الهجين، والذي يتألف من نظام تخزين الطاقة، وحدة التحكم الإلكترونية ومصدرين إضافية للطاقة، نظام تخزين الطاقة الحركية (استخراج الطاقة من المكابح) ونظام تخزين الطاقة الحرارية (استخراج الطاقة من غازات العادم). الطاقة الكهربائية الإضافية من نظام تخزين الطاقة يتم توظيفه خلال اللفة، ما يعطي السائق طاقة هجينة إضافية بالمقارنة مع ما كان موجوداً عام 2011.

حسّن النظام الهجين الحالي من قيادة السيارة، إذ مكّن من استخراج عزم دوران فوري، الأمر الذي سمح باستخدام سلس للطاقة عبر نظام التحكم الإلكتروني خلال تغيير السرعات.

تمتلك محركات اليوم موثوقية أكبر: في عام 2011، لكل سيارة 8 محركات تُستخدم خلال 19 سباقاً، أما اليوم، للفرق إمكانية استخدام عدد محدود من مكونات وحدة الطاقة خلال الموسم، مع ثلاثة محركات احتراق داخلي، شواحن توربينية وأنظمة التخزين من الطاقة الحرارية.

ما الذي تغير في داخل السيارة؟

أمر لم يبدو بذلك الوضوح في السيارة وهي أنظمة الاتصالات، والتي جرى عليها تطويراً كبيراً في العقد الأخير. في عام 2011، كان لسيارات الفورمولا 1 حوالي 500 قناة للبيانات. بينما في عام 2020، لدى السيارات حوالي 1500 قناة عالية الدقة والآلاف من قنوات البيانات في الخلفية أيضاً. هذه الكمية كان لها تأثيراً على البيانات التي تجمعها السيارة الواحدة خلال فترة التجارب أو السباق.

في عام 2011، بلغ حجم البيانات المتبادلة في سباق جائزة تركيا الكبرى 18 جيغا بايت للسيارة الواحدة أما اليوم فقد بلغت 70 جيغا بايت.

تغير تصميم أنظمة الاتصالات الإلكترونية للسيارات كثيراً، مع الاستخدام المتزايد للمستشعرات في السيارة، والتي يمكن لها جمع الكثير من البيانات وإرسالها إلى المركز الرئيسي. كما تطورت تقنية المستشعرات اللاسلكية بشكل كبير، ما سمح باستخدام متزايد للحساسات الصغيرة واللاسلكية للبيانات المستخرجة من السباق أو في التجارب.

مثال على ذلك هو أنظمة مراقبة ضغط الإطارات، والتي كانت ضخمة في 2011 وتُرسل في مجال 400 ميغا هرتز. اليوم، أصبحت المستشعرات أصغر مع تردد إرسال عالٍ واستخدام أقل للمدخرات.

كما يظهر ذلك في الطريقة التي تعتمدها الفرق في جمع معلومات درجة حرارة الإطارات. في عام 2011، استخدمنا كاميرات أشعة تحدت حمراء كبيرة وخارجية. اليوم، المستشعرات متكاملة بشكل كبير وتمكّن السائق من الوصول إلى نقاط متعددة على الإطارات لقياس درجة الحرارة في كل الأوقات.

كيف يمكن مقارنة السيارات بالأرقام؟

خلقت تغيرات القوانين خلال الأعوام السابقة سيارات أكثر تكاملاً بشكل ملحوظ في عام 2020. بلغ طولها الآن أكثر من 5000 ملم بالمقارنة مع 4800 ملم في عام 2011.

سيارات اليوم أعرض أيضاً، حيث يبلغ عرضها 2000 ملم مقارنة مع 1800 ملم في عام 2011. كما أنها أثقل نتيجة لوزن وحدات الطاقة الهجينة، إذ كان وزن سيارة لعام 2011 حوالي 640 كلغ، في حين أصبحت سيارة الموسم الحالي بوزن 746 كلغ.

لكن السيارة لم تكبر فقط بالحجم، فقد أصبحت تنتج ارتكازية أكبر، هذا يعني أن الحمل على الإطارات تزايد كثيراً. خلال لفة على حلبة أسطنبول بارك، نتوقع أن يُطبق على الإطارات الأمامية والخلفية حملاً أكبر بـ 50% مقارنة مع 2011. وعندما تركّز على المنعطف الثامن، سيتزايد الحمل على الإطارين الأمامي والخلفي بمعدل 30-40%.

كما تغيرت الإطارات أيضاً، إذ جرى سباق جائزة تركيا الكبرى السابق في الموسم الأول لوجود بيريللي كمزود واحد بالإطارات. لذا تغيرت بنية وتركيب الإطارات منذ ذلك الحين. الإطارات أصبحت أعرض الآن وكَبُر حجمها بمقدار 25%، فمع سطح التماس الأكبر بالمسار أصبحت الإطارات قادرة على إنتاج كمية أكبر من التماسك وبالتالي تواقيت لفات أسرع.

ماذا يعني ذلك على صعيد تواقيت اللفات؟

في عام 2011، انطلق الألماني سيباستيان فيتيل من المركز الأول مع فريق ريد بُل في سباق جائزة تركيا الكبرى بتوقيت بلغ 1:25.049 دقيقة. ونتوقع مع سيارات 2020 والتي تتمتع بقوة أكبر ومستوى أعلى من الارتكازية تواقيت أسرع بأربع ثوانٍ في الحصة التأهيلية. ورغم عدم تغير صيغة الحصة كثيراً منذ عام 2011، تغيرت بعض القوانين والتقنيات الخاصة بالحصة التأهيلية.

على سبيل المثال، سجّل فيتيل توقيته الأسرع مع استخدام غير محدود لنظام التقليل من قوة الجر “دي آر أس”، في حين يسمح للسائقين باستخدام الـ “دي آر أس” في منطقتين محددتين فقط على مسار الحلبة حالياً. مع ذلك، كان السائقون يتمتعون بقوة أقل من قبل نظام تخزين الطاقة الحرارية (حوالي 6.7 ثانية في اللفة الواحدة) في عام 2011. بينما بالنسبة لموسم 2020، فإنه يمكن استخدام الطاقة خلال كامل اللفة.

ما الذي يمكن أن نتوقع من سباق جائزة تركيا الكبرى في موسم 2020؟

ستجعل المنعطفات السريعة وقوة التسارع الكبيرة من المسار متطلباً على الصعيد البدني للسائقين هذه السنة. حيث يمكن أن تصل عملية الكبح والانعطاف إلى قوة مقدارها (5g)، في حين كانت منذ 9 أعوام (4g).

مع الخصائص الحالية لإطارات بيريللي، حيث سنرى استخدام التركيبات الأقسى في تركيا، نتوقع أن تكون مهمة الوصول إلى درجة الحرارة المطلوبة لهذه الإطارات مخادعة مع السيارات المعاصرة على عكس ما كان عليه الحال عام 2011.

نتيجة لمستويات الارتكازية المتزايدة، سيكون التركيز أقل على المنعطف الثامن، إذ كان يمكن عبوره دون رفع القدم عن دواسة الوقود في عام 2011، لكن سيكون أقل صعوبة مع سيارات الموسم الحالي. لذا لن يكون على الفرق ضبط سياراتهم بشكل خاص بناء على ذلك.

وبخلاف العديد من السباقات غير الاعتيادية في موسم 2020، فأننا نملك بعض البيانات التاريخية لسباق جائزة تركيا. مع ذلك، وبسبب تغير تصميم السيارات وإعادة سفلتة المسار، يمكن استخدام هذه البيانات كمرجع مفيد فقط.

جائزة تركيا الكبرى

متطلبات الحلبة من الإطارات

تشتهر حلبة اسطنبول بارك بأنها إحدى أفضل تصاميم هيرمان تيلكي، مع العديد من المنعطفات عالية السرعة الرائعة، والتي تجهد الإطارات بشكلٍ كبير. في السباق الأخير الذي أُقيم في تركيا قبل تسعة أعوامٍ، كان على سيباستيان فيتيل إجراء أربعة توقفات صيانة في طريقه للفوز لفريق ريد بُل. بشكلٍ إجمالي، تم إكمال 80 توقف صيانة في جائزة تركيا الكبرى لموسم 2011، والذي شهد أكبر عددٍ من التجاوزات في سباقٍ دون هطول الأمطار منذ 1983.

المنعطف الأول يعتبر مميزاً أيضاً، نظراً لأن الخط المستقيم الطويل ينتهي مع منعطف بسيط يتجه صعوداً، وهو يشبه إلى درجةٍ ما منعطف أو روج في حلبة سبا فرانكورشان. في الواقع، ذلك القسم من الحلبة يُطلق عليه ‘منعطف أو روج الخاطئ’، أو Faux Rouge.

تقع هذه الحلبة في القسم الآسيوي من اسطنبول، ولم يتم استخدامها بشكلٍ مكثف منذ 2011، وكان لا بد من إجراء العديد من التعديلات لضمان مطابقتها لمعايير الأمان والسلامة الحالية في الفورمولا 1. كما أن هذه الحلبة استُخدمت مؤخراً في بطولة العالم للرالي كروس.

ماريو إيزولا – رئيس سباقات السيارات في بيريللي

“تركيا هي جولة جديدة في روزنامة موسم 2020 المذهلة للفورمولا 1، ورغم أنه كان قد سبق لنا التواجد في هذه الحلبة من قبل، إلا أن كافة الظروف الحالية تعني أنها تشبه حلبة جديدة بالكامل بالنسبة لنا: خصوصاً وأننا لا نمتلك خبرةً كبيرةً مع الاسفلت الجديد. بالنسبة للإطارات، نتوقع أن تمثل حلبة تركيا تحدياً للإطارات على صعيد الإجهادات التي تتعرض لها، ولذلك اخترنا استخدام نوعيات الإطارات الأكثر قساوة كما قمنا في حلبة بورتيماو، رغم أن الإسفلت الجديد قد يكون أقل إجهاداً مما نتوقع. كما حصل في معظم جولات موسم 2020، فإن المعلومات التي سيتم جمعها في حصص التجارب ستكون أساسيةً وضروريةً في ما يتعلق بتقييم تآكل الإطارات، وأيضاً الإجهادات التي تتعرض لها في الحلبة. بالتأكيد، لا يمكن الحديث عن حلبة إسطنبول بارك بدون التطرق إلى المنعطف الثامن: من المرجح أن تتمكن سيارات الفورمولا 1 الحديثة من اجتياز هذا المنعطف دون التوقف عن الضغط على دواسة الوقود بسهولة كبيرة، ما يعني زيادة الإجهادات التي تتعرض لها الإطارات نتيجةً لذلك. لن يكون السباق سهلاً على الإطلاق، ولذلك فإن إيجاد الأسلوب الأمثل للمحافظة على الإطارات سيلعب دوراً أساسياً في هذه الجائزة الكبرى”.

ضغط الإطارات الأدنى والحد الأقصى لميلان الإطارات الذي تنطلق به السيارات في سباق تركيا

الفائزون بجارزة تركيا الكبرى 2005 – 2011

سنوات الفوز السائق الصانع
2005 كيمي رايكونن ماكلارين – مرسيدس
2006 فيليبي ماسا فيراري
2007 فيليبي ماسا فيراري
2008 فيليبي ماسا فيراري
2009 جنسون باتون براون – مرسيدس
2010 لويس هاميلتون ماكلارين – مرسيدس
2011 سيباستيان فيتيل ريد بُل – رينو

 

أكثر السائقين فوزاً بجائزة أستراليا الكبرى

مرات الفوز السائق سنوات الفوز
3 فيليبي ماسا 2006, 2007, 2008

أكثر الصانعين فوزاً بجائزة تركيا الكبرى

مرات الفوز الصانع سنوات الفوز
3 فيراري 2006, 2007, 2008
2 ماكلارين 2005, 2010

جائزة تركيا الكبرى

أرقام ووقائع

أكثر السائقين فوزاً بجائزة أستراليا الكبرى: فيليبي ماسا، 3 مرات

أكثر الصانعين فوزاً بجائزة أستراليا الكبرى: فيراري، 3 مرات

سائق انطلق من المركز الأول وفاز بالسباق: 5 مرات، آخرها 2011

أكثر مركز انطلاق متأخر لفائز بالسباق: 2

آخر ثنائية 1-2 لفريق: 2011، سيباستيان فيتيل – مارك ويبر لفريق ريد بُل رسيسنغ

أكبر فارق بين المركزين الأول والثاني: 18.609 ثانية (بين كيمي رايكونن وفرناندو ألونسو 2005)

أصغر فارق بين المركزين الأول والثاني: 2.275 ثانية (بين فيليبي ماسا وكيمي رايكونن 2007)

سباقات شهدت ظهور سيارة الأمان: 2، آخرها 2008

أكثر السائقين صعوداً إلى منصة التتويج: فرناندو ألونسو، 4 منصات

أكثر الصانعين صعوداً إلى منصة التتويج: فيراري، 7 منصات

أكثر السائقين انطلاقاً من المركز الأول: فيليبي ماسا، 3 مرات

أكثر الصانعين انطلاقاً من المركز الأول: 3، فيراري وريد بُل

هل تعلم؟

سائقون

فاز لويس هاميلتون بـ 93 )35.4%) أكثر من ثلث عدد السباقات التي انطلق بها (263 انطلاقة). وهو داخل ترتيب أفضل 10 سائقين في تاريخ البطولة: 1. فانجيو 47 %، 2. أسكاري 40.6 %، 3. هاميلتون 35.4%، 4. كلارك 34.7%، 5. شوماخر 29.7% ، 5، ستيوارت 27.2%، 7. بروست 26.6%، 8. سينا 25.5%، 9. موس 24.2%، 10. فيتيل 20.9% (53/253).

يحتل هاميلتون المركز الثالث خلف فانجيو وأسكاري، وهو أفضل أفضل بريطاني بنسبة الفوز بسباقات الفورمولا 1

يفوز هاميلتون بلقبه العالمي السابع ويعادل مايكل شوماخر إذا لم يتغلّب عليه فالتيري بوتاس بـ 8 نقاط أو أكثر, إذا لم يُنهِ هاميلتون السباق ضمن مراكز النقاط، على بوتاس أن يحرز أحد المراكز الستة الأولى للإبقاء على حظوظه بالمنافسة على اللقب قائمة. إذا فاز بوتاس بسباق الأحد وحقق اللفة الأسرع في السباق، واحتل هاميلتون المركز الثاني، يتأجل حسم اللقب إلى جولة البحرين

تصدر هاميلتون لغاية الآن 160 جائزة كبرى، أي أكثر من 60% (تحديداً 60.83%) من السباقات التي شارك بها في الفورمولا 1

هاميلتون هو السائق الوحيد الذي أنهى جميع سباقات موسم 2020 الـ 12 التي أُقيمت لغاية الآن ضمن مراكز النقاط. كما أنه السائق الوحيد الذي أنهى جميعها ضمن مراكز النقاط أيضاً

سجّل هاميلتون 162 منصة تتويج في مسيرته لغاية الآن، وهذا رقم قياسي في بطولة العالم للفورمولا 1

تخطى فالتيري بوتاس رقم نيكي لاودا بعدد منصات التتويج في الفورمولا 1 (54 منصة) في إيمولا

تصدر بوتاس عدد سباقات فورمولا 1 (33 سباق) أكثر غراهام هيل في الفورمولا 1 (32 سباق)، وتقدم على ستيرلينغ موس (31 سباق)

يحتفل لاندو نوريس بعيد ميلاده الـ 21 يوم الجمعة (يوم التجارب الحرة)

يوم الأحد يتخطى كيمي رايكونن الرقم القياسي لعدد مرات الانطلاق في الجوائز الكبرى (326) ليتقدم على الرقم القياسي السابق الذي يحملة روبنز باريكيللو. البعض يقول 325 والبعض الآخر 322. بغض النظر عن أرقام البرازيلي، سيتخطاه رايكونن يوم الأحد

صانعون

المرة المقبلة التي تنطلق فيها سيارة مرسيدس من المركز الأول ستكون رقم 125 للصانع الألماني في الفورمولا 1

إذا فازت مرسيدس بسباق الأحد ستعادل رقم ويليامز بعدد مرات الفوز بالجوائز الكبرى (114). كما سيكون الفز رقم 100 للأسهم الفضية على إطارات بيريللي

في تركيا يسجل فريق ريد بُل ريسينغ مشاركته رقم 300 على ساحة الفورمولا 1

إذا أحرزت سيارة ريد بُل مركز الانطلاق الأول يوم السبت، ستكون هذه المرر الرابعة على التوالي للفريق النمساوي في حلبة اسطنبول بارك

جميع سباقات جائزة تركيا الكبرى فاز بها سائق منطلق من الصف الأول لشبكة الانطلاق

جائزة تركيا الكبرى

هذه هي النسخة الثامنة لجائزة تركيا الكبرى، والأولى منذ 2011. هذا السباق أُقيم للمرة الأولى في 2005، واستمر لستة أعوامٍ بعد ذلك. كافة نسخ جائزة تركيا الكبرى أُقيمت في حلبة إسطنبول بارك.

فيليبي ماسا هو السائق الأنجح في هذا السباق، وهو الوحيد الذي تمكن من الفوز بسباق جائزة تركيا الكبرى أكثر من مرة. إذ تمكن البرازيلي من الفوز ثلاث مراتٍ متتالية بين 2006 و2008، وجاءت جميع انتصاراته مع فيراري. فوز ماسا بسباق 2006 في تركيا كان الأول له في الفورمولا 1.

هناك أربعة سائقين آخرين تمكنوا من الفوز في تركيا، ثلاثةٌ منهم يشاركون في موسم 2020. السائقين الحاليين الذين سبق لهم الفوز في تركيا هم: كيمي رايكونن، الذي فاز بالنسخة الأولى من هذا السباق في 2005 مع فريق ماكلارين، لويس هاميلتون، الذي فاز أيضاً مع ماكلارين في 2010، وسيباستيان فيتيل الذي منح ريد بُل الفوز في 2011. الفائز الآخر هو جنسون باتون، الذي فاز بسباق تركيا لموسم 2009 مع فريق براون جي بي.

انتصارات ماسا الثلاثة تعني أن فريق فيراري هو الأنجح في جائزة تركيا الكبرى. يليه فريق ماكلارين نتيجةً لفوز رايكونن وهاميلتون.

كما يعتبر ماسا أكثر سائق انطلق من المركز الأول في تركيا. فاز البرازيلي بسباقاته الثلاثة في حلبة اسطنبول بارك بانطلاقه من المركز الأول.

بشكلٍ إجمالي، خمسة سباقات من الجولات السبعة التي أُقيمت في تركيا، شهدت فوز السائق المنطلق أولاً، فاز رايكونن بسباق 2005 بعد انطلاقه أولاً، وقيام فيتيل بالمثل في 2011 أيضاً. هاميلتون فاز بانطلاقه من المركز الثاني والمر نفسه لـ باتون.

  سيباستيان فيتيل كان قد انطلق أولاً في 2009، ولكنه أنهى السباق ثالثاً. السائق الآخر الذي انطلق من المركز الأول في تركيا هو مارك ويبر. حيث انطلق الأسترالي أولاً في سباق 2010 ولكنه اجتاز خط النهاية بالمركز الثالث.

سجل فيتيل ظهوره الأول في الجوائز الكبرى في جائزة تركيا الكبرى لموسم 2006. الألماني، عندما كان يبلغ من العمر 19 عاماً في ذلك الحين، شارك في حصص تجارب الجمعة مع فريق بي أم دبليو ساوبر، وأكمل 54 لفة. أنهى الحصة الأولى بالمركز الثامن، لكنه سجل التوقيت الأسرع في الحصة الثانية ومتفوقاً بـ 0.073 ث على سائق فريق فيراري فيليبي ماسا. فيتيل سجل مشاركته الأولى في سباقات الفورمولا 1 في العام التالي في جائزة الولايات المتحدة الكبرى.

سباق نهاية الأسبوع الحالي سيكون الـ 300 لفريق ريد بُل في الفورمولا 1. حيث سجل الفريق مشاركته الأولى في جائزة أستراليا الكبرى في 2005، ومنذ ذلك الحين فاز بـ 63 سباقاً، وانطلق من المركز الأول 62 مرة، مع الصعود إلى منصة التتويج 180 مرة والفوز بأربعة ألقابٍ للصانعين على التوالي بين 2010 و2013. كما فاز فيتيل بأربعة ألقابٍ للسائقين مع الفريق خلال الفترة ذاتها.

رايكونن هو السائق الأكثر تسجيلاً لأسرع توقيت في السباقات في اسطنبول، حيث حقق ذلك مرتين مع فريق فيراري في 2007 و2008. السائقون الآخرون الذين سجلوا أسرع تواقيتٍ في السباقات: خوان بابلو مونتويا (2005)، مايكل شوماخر (2006)، جنسون باتون (2009)، فيتالي بيتروف (2010)، ومارك ويبر (2011).

فرناندو ألونسو صعد إلى منصة التتويج أكثر من أي سائقٍ آخر في اسطنبول. رغم أن الإسباني لم يفز بسباق تركيا في مسيرته، إلا أنه حقق المركز الثاني مرتين (مع فريق رينو في 2005 و2006)، والمركز الثالث مرتين (في 2007 مع ماكلارين وفي 2011 مع فيراري).

هذا أكثر موعد متأخر لجائزة تركيا الكبرى. إذ أن تلك الجولة أُقيمت في آب/ أغسطس في أول ثلاثة نسخ منها، ومن ثم انتقل موعدها ليصبح في أيار/ مايو في السباقات الأربعة الأخيرة. كان هناك استثناء وحيد، في 2009، عندما أُقيم السباق في حزيران/ يونيو.

أرقام عن موسم 2019

شارل لوكلير هو أكثر السائقين انطلاقاً من المركز الأول في موسم 2019 (7 مرات)

جورج راسل هو السائق الوحيد الذي تمكن من التفوّق على زميله في الفريق في جميع الحصص التأهيلية في موسم 2019

لويس هاميلتون أكثر السائقين فوزاً في موسم 2019 (11 سباق)

مرسيدس أكثر الصانعين فوزاً في موسم 2019 (15 سباق)

تمكن المنطلق من المركز الأول من الفوز بـ 8 سباقات في موسم 2019 (بوتاس في أذربيجان، هاميلتون في موناكو، هاميلتون في فرنسا، لوكلير في بلجيكا، لوكلير في إيطاليا، بوتاس في الولايات المتحدة، فيرشتابن في البرازيل، هاميلتون في أبوظبي. أي بنسبة 38.1%)

خرجت سيارة الأمان إلى المسار في 13 سباق فورمولا 1 في 2019 (البحرين، أذربيجان، إسبانيا، موناكو، فرنسا، بريطانيا، ألمانيا، بلجيكا، إيطاليا، سنغافورة، روسيا، المكسيك، البرازيل)

أكثر السائقين انطلاقاً من الصف الأول لشبكة الانطلاق في 2019 هو لويس هاميلتون (13 مرة)

لويس هاميلتون هو أيضاً أكثر السائقين صعوداً إلى منصات التتويج في موسم 2019 (17 منصة)

سباق ألمانيا هو الوحيد الذي شهد تساقط الأمطار في موسم 2019

فريق مرسيدس هو الوحيد الذي تمكنت سائتيه من بلوغ القسم الثالث من الحصة التأهيليى في جميع جولات العام الماضي

جائزة تركيا الكبرى

الترتيب الحالي لبطولة السائقين

الترتيب السائق النقاط
1 لويس هاميلتون 282
2 فالتيري بوتاس 197
3 ماكس فيرشتابن 162
4 دانيال ريكاردو 95
5 شارل لوكلير 85
6 سيرجيو بيريز 82
7 لاندو نوريس 69
8 كارلوس ساينز 65
9 اليكساندر ألبون 64
10 بيار غاسلي 63
11 لانس سترول 57
12 إستيبان أوكون 40
13 دانيل كفيات 26
14 سيباستيان فيتيل 18
15 نيكو هولكنبرغ 10
16 كيمي رايكونن 4
17 أنطونيو جيوفينازي 4
18 رومان غروجان 2
19 كيفن ماغنوسن 1
20 نيكولاس لاتيفي 0
21 جورج راسل 0

 

الترتيب الحالي لبطولة الصانعين

الترتيب الفريق النقاط
1 مرسيدس 479
2 ريد بُل رايسنغ 226
3 رينو 135
4 ماكلارين 134
5 رايسنغ بوينت 134
6 فيراري 103
7 ألفا توري 89
8 ألفا روميو 8
9 هاس 3
10 ويليامز 0

نقاط جزائية على السائقين

السائق نقاط جزائية
لويس هاميلتون 8
أليكساندر ألبون 7
جورج راسل 3
أنطونيو جيوفينازي 3
دانيال ريكياردو 3
كيمي رايكونن 3
لانس سترول 3
كيفن ماغنوسن 2
لاندو نوريس 2
سيرجو بيريز 2
رومان غروجان 2
دانيل كفيات 1
شارل لوكلير 1
نيكو هولكنبرغ 1
إستيبان أوكون 1

جائزة تركيا الكبرى

أخبار ذات صلة